سنن النوم 1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
سلسلة إحياء السنن النبوية،،،
🍃🍂🍃🍂
✍🏻 سنن النوم
1⃣ الوضوء قبل النوم.
لحديث البَرَاء بن عازب رضي الله عنه أَنَّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَة، ثُمَّ اضْطَجِعُ علَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ...»
📚 رواه البخاري ومسلم
👈🏻قال النَّووي رحمه الله: «فإن كان متوضئاً كفاه ذلك الوضوء؛ لأن المقصود النوم على طهارة مخافة أن يموت في ليلته، وليكون أصدق لرؤياه، وأبعد من تلعب الشيطان به في منامه، وترويعه إياه»
👈🏻ومن فضائل الوضوء قبل النوم أيضًا: أن من بات طاهرًا بات معه ملك يستغفر له، روى الإمام ابن حبان وغيره مرفوعًا: «مَنْ باتَ طَاهِرًا باتَ في شِعَارِهِ مَلَكٌ، لا يَسْتَيْقِظُ إلَّا قال المَلَكُ: اللهمَّ اغفرْ لِعَبْدِكَ فلانًا، فإنَّهُ باتَ طَاهِرًا» 📚حسنه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب والترهيب
2⃣ نفض الفراش قبل الاضطجاع عليه.
فمِن السُّنَّة قبل النوم أن ينفض من أراد النوم فراشه بداخلة إزاره ثلاث مرات،
👈🏻 لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: بِاسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِي...»
📚 رواه البخاري ومسلم
👈🏻فمِمَّا تقدَّم من حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، يتبيَّن أنَّ السنَّة نفض الفراش بداخلة الإزار ثلاثاً.
👈🏻وفي الحديث بيان الحكمة من النَّفض، وهي: قول النَّبيّ صلى الله عليه وسلم: «فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ»،
فربما خلفه على فراشه ما يؤذيه.
✍🏻والأفضل أن يكون نفضه بداخلة الثوب، ومن أهل العلم من قال بأي شيء، وأهم شيء أن ينفض الفراش،
ومنهم الشيخ ابن جبرين، حيث قال: «وليس شرطًا استعمال داخلة الإزار، بل لو نفض الفراش كله، أو نفضه بعمامة أو نحوها، حصل المقصود»
3⃣النوم على الشِّقِّ الأيمن.
4⃣ وضع يده اليمنى تحت الخَّد الأيمن.
ويدلَّ على هاتين السُّنَّتين: حديث البَراء بن عَازِبٍ رضي الله عنه، أَنَّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال:
«إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ»، قال: فَرَددْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا بَلَغْتُ: اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، قُلْتُ: وَرَسُولِكَ، قَالَ: «لَا، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ»
📚متفق عليه
👈🏻ونستكمل الدرس القادم بإذن الله سنن النوم الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
تعليقات
إرسال تعليق